عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

168

مختصر تفسير القمي

سورة الأعراف ( 7 ) [ مكّيّة ، وهي مائتان وستّ آيات ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 1 ] قوله : « المص » ؛ وهو مقطّع ، وهو من اسم اللَّه الأعظم . « 1 » [ 11 ] وقوله : « وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ » يعني : في أصلاب الرجال « ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ » يعني : في الأرحام ، وخلق ابن مريم وصوّره في الرحم دون الصلب [ وإن كان مخلوقاً في أصلاب الأنبياء ] « 2 » ورُفع وعليه مدرعة من صوف . « 3 » [ 20 ] قوله : « ما نَهاكُما رَبُّكُما » . . . الآية ، يعني : تبقيا في الجنّة أبداً إن أكلتما من الشجرة . « وَقاسَمَهُما » أي : حلف لهما . « 4 » [ 24 ] قوله : « وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ » أي : إلى يوم القيامة . « 5 » [ 26 ] وقوله : « يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ » ، قال : « اللباس : هو الثياب ، والرياش : ما يراش منه » . « 6 » أقول : وقيل : الرياش : المال ؛ وقيل : ما ظهر من اللباس والثراء ؛ وقيل : هو الخصب والمعاش ؛ وقيل : الريش : الأكل والشرب ؛ وقيل : الرياش : المال المستفاد . « وَلِباسُ التَّقْوى » يعني : ثياب البياض .

--> ( 1 ) . روى البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 516 . وراجع أيضاً معاني الأخبار ، ص 22 ، ح 1 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 4 - 10 ، فراجع الأصل ( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 519 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 17 - 18 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 523 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 524 ، عن تفسير القمّي ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 525 ، عن تفسير القمّي